سنة ثلاثين، وقيل: سنة ثنتين وثلاثين (١) . وقال ابن عبد البر: والأكثر على أنه توفي في خلافة عمر (٢) وقال ابن الأثير: الأرجح في خلافة عثمان، لأنَّ زِرًّا لقيه في أيام عثمان بن عفان (٣) . قالوا: وكان أبيض الرأس واللّحية لا يُغير شيبه قلت: ومن الناس من يزعم أنه دُفن بدمشق، وَليس لهذا القول أصل يعتمد عليه.
(١) انظر طبقات ابن سعد ٣/٥٠٢.
(٢) الاستيعاب ١/١٣٤.
(٣) أسد الغابة ١/٦١.