وكان أكبر من أخيه زيد بن ثابت. قال خليفة: شهد بدراً ورمى بسهم يوم اليمامة فمات برجعة فى الطريق، ـ رحمه الله تعالى ـ.
١٠٦٩٥ - حدثنا هشيم، حدثنا عثمان بن حكيم الأنصارى، عن خارجة بن يزيد، عن عمه يزيد بن ثابت. قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما وردنا النقيع إذا هو بقبر جديد فسأل عنه؟ فقيل: فلانة، فعرفها، فقال: «ألا آذنتمونى بها؟» قالوا: يا رسول الله كنت قائلاً صائماً فكرهنا أن نؤذنك. قال: «فلا تفعلوا، لا يموتن فيكم ميت ما كنت بين أظهركم إلا آذنتمونى فإن صلاتى عليه رحمة» . قال: ثم أتى القبر فصففنا خلفه فكبر عليه أربعاً (٢) .
١٠٦٩٦ - حدثنا عبد الله بن نمير، عن عثمان ـ يعنى ـ ابن حكيم، عن خارجة بن زيد، عن عمه يزيد بن ثابت: أنه كان جالساً مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أصحابه فطلعت جنازة فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثار وثار أصحابه، فلم يزالوا قياماً حتى بعدت والله ما أدرى من تأذ بها، أو من تضايق المكان ولم أحسبها إلاّ يهودياً أو يهودية فما سألنا عن قيامه - صلى الله عليه وسلم - (٤) .
(١) ترجم له ابن الأثير: ٥/٤٨٠؛ وابن حجر: ٣/٩١٥.
(٢) المسند: ٤/٣٨٨.
(٣) رواه ابن ماجه فى السنن: ح (١٥٢٨) ؛ والنسائى فى السنن: ٤/٨٤.
(٤) المسند: ٤/٣٨٨.