٣٧١٧ - ثم روى من طريق عبد الله بن عمرو الواقعى وهو ضعيف (١) ، عن عبد الله بن عمرو بن زهير الكجى، عن يعقوب بن عتبة، عن عبد الواحد بن عوف، عن سراقة بن سراقة، قال: «أصاب سنان بن سلمة نفسه يوم خيبر بالسيف، فلم يجعل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دية» .
ابن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة أبو سفيان، أمير بنى مدلج، كان يسكن قُدَيْداً، وهو الذى لحق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليرده إلى قريش، فغاصت قوائم فرسه فى الأرض، فسأل الأمان، فأعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتاباً، فكان عنده حتى أسلم عام الفتح (٤) .
(١) قال ابن المدينى: كان يضع الحديث. وكذبه الدارقطنى. وقال بن عدى: هو إلى الضعف أقرب. أحاديثه مقلوبة. الميزان: ٢/٤٦٨.
(٢) خبر عامر بن سنان أخرجه البخارى فى المغازى: باب غزوة خيبر: ٧/٤٦٣، ويرجع إلى الخبر الذى أورده المصنف فى مصدرى الترجمة.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٣١؛ والإصابة: ٢/١٩؛ والاستيعاب: ٢/١١٩؛ والتاريخ الكبير: ٤/٢٠٨؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٨٠.
(٤) يرجع فى ذلك إلى حديثه الذى أخرجه البخارى فى المناقب: باب هجرة النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى المدينة: ٧/٢٣٨؛ وأخرجه أحمد فى المسند: ٤/١٧٥، والطبرانى فى المعجم الكبير: ٧/١٥٦.