٨٦٠٣ - روى أبو نعيم: من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى، عن عبيد الله بن عياض، عن أبيه: أن رجلاً أهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عسلاً فقبله منه، وسأله أن يحمى له شعبى، فحماه له، وكتب له كتابًا (٢) .
قال: تذاكروا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الطاعون، فقال: «أَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَيْنَا مِنْ أَنْقَابِهَا» (٦) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٢٥؛ والإصابة: ٣/٤٩؛ والاستيعاب: ٣/١٢٩؛ والتاريخ الكبير: ٧/١٩.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ١٧/٣٦٩، وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٤/١٩٤.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٢٦؛ والإصابة: ٣/٤٩.
(٤) المرجعان السابقان.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٢٦؛ والإصابة: ٣/٤٩؛ وقال: عياض بن عبد الله الضمرى.
(٦) النقاب: جمع نقب، وهو الطريق بين الجبلين، أراد أنه لا يطلع إلينا من طريق المدينة. النهاية: ٤/١٦٨.