هذا الخير من شرٍ؟ (رواهُ مسلم من حديث يحيى بن حسانٍ، عن مُعاوية بن سلام بن أبي سلامٍ ممطورٍ، عن أبيه، عن جده أبي سلامٍ بهِ (١) .
٢٢٦٨ - رواهُ البزار من حديث إبراهيم بن داود، عن حبيب بن سلامٍ، عن النُعمان بن بشيرٍ، عن حُذيفة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (تكونُ النبوةُ فيكُم ما شاء [الله أن تكون] ، ثم يرفعُها إذا شاء [أن يرفعها] ، ثم تكون خلافةٌ على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله، [أن تكون] ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكونُ مُلكاً عضُوضاً، فتكونُ ما شاء الله ثم يرفعها الله إذا شآء أن يرفعها. ثم مُلكٌ جبرية، ثم خلافةٌ على منهاج النبوة) (٢) . ثم سكت. قال: حبيب وكان عُمرُ بن عبد العزيز جالساً فلما قام قال ابن النُعمان: إني لأرجو أن يكون هذا منهُم قال: فأدخل حبيب على عمر بن عبد العزيز فحدثه فأعجبهُ ذلك.
(١) الحديث بتمامه أخرجه مسلم في كتاب الإمارة: باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن: ٤/٥١٥.
(٢) قال السيوطي: أخرجه الطبراني وأحمد البزار والروياني، ورمز له بالضعف. جمع الجوامع: ٢/١١٩١، وما بين المعكوفات استكمال منه.