٦١١٥ - بعثتنى أمى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعوته، فصنعت له طعامًا، فأكل، فلما فرغ قال: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُم وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُم» .
قال: فما زلنا نتعرف تلك الدعوة، رواه الطبرانى عن محمد بن الفضل، عن سعد بن سليمان، عن فرج بن فضالة عنه (١) .
٦١١٦ - أنه سئل عن أجر المعلم، فقال: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [رجل] متنكب قوسًا، فقال له: «مَا أَجْوَدَ قَوْسَكَ، اشْتَرَيْتَها؟» قال: لا، ولكن أهداها إلى رجل أقرأت ابنه القرآن، قال: «تحب أن يقلدك الله قوسًا من نار؟» قال: لا. قال: «فَرُدَّهَا» .
٦١١٧ - حدثنا الحكم بن موسى ـ قال عبد الله: وسمعته أنا من الحكم ـ قال: حدثنا إسماعيل ـ يعنى ابن عياش ـ. قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الحميرى، عن عبد الله بن بسر المازنى،
(١) قال الهيثمى بعدما أورد خبرًا يتفق مع معناه: فى الصحيح بعضه من رواية عبد الله بن بسر. مجمع الزوائد: ٥/٨٢؛ وأورده السيوطى، وعزاه إلى ابن عساكر. جمع الجوامع: ٢/٤٣١ مخطوط.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، والمثنى وولده ذكرهما ابن أبى حاتم، ولم يجرح واحدًا منهما. وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٤/٩٦.
(٣) فى المخطوطة كما فى المسند: «الحميرى» . وهو محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبى، أبو الوليد الشامى الحمصى. روى عن أبيه وعبد الله بن بسر المازنى» تهذيب التهذيب: ٩/٣٠٠.