أحَبُّ إلىّ من أنْ أَشُدَ على الجِيَادِ في سَبِيلِ اللهِ مِنْ حِين أُصلِّى الفَجْرَ حتى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/ ٤٦٦؛ والإصابة: ٢/ ٩١؛ وقال: ذكره البخارى في الصحابة.
(٢) الخبر أخرجه الطبرانى في الكبير: ٦/ ١٢٥؛ وقال ابن حجر: في إسناده محمد بن أبى حميد، وهو ضعيف، ووقع عند البغوى: محمد بن إبراهيم. فقال: لا أعرف من هو، وهو فيما أحسب. الإصابة: ٢/ ٩١.