ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو العباس، وهو ابن عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأكبر ولد أبيه العباس، وبه كان يكنى وأجملهم، وأمه أم الفضل، لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية: أخت ميمونة أم المؤمنين. كان من شهداء الفتح وحنيناً، وثبت يومئذ، وأردفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر من جمع [إلى منى] وشهد غسل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحضر اليرموك سنة خمس عشرة، وما قبلها من مرج الصقر، وأجنادين، وقد قيل إنه قتل في هذه، وقال الواقدي وكاتبه: توفى في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة، وله بضع وعشرون سنة، فالله أعلم لم يعقب سوى ابنة واحدة تزوجها الحسن بن علي، ثم طلقها، فتزوجها أبو موسى الأشعري.
٨٧٠٢ - حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا ليث بن سعد، [عن عبد ربه بن سعيد] ، عن عمران بن أنس،
(١) راجع الاستيعاب، ٣/٢٠٢؛ الإصابة، ٣/٢٠٣.