٢٨٩٠ - قال: جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مصلاهُ فقدم عليه خُفافُ بن نضلة، فذكر الحديث بطوله. رواهُ أبو نعيم هكذا من طريق عبد الله بن محمد البلوي (٢) .
٢٨٩١ - فروى من طريق يحيى بن هانئ بن عُروة، عن أبي خيثمة: عبد الرحمن بن [أبي] سبرة، عنه أنهُ وقف عند صنمٍ لهُمْ،
(١) () ... له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٦٧؛ والإصابة: ١/٤٨٠.
(٢) قال المرزباني في معجم الشعراء: وفد خفاف بن نضلة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشده من أبيات:
... إني أتاني في المقام مخبر ... من جن وجرة في الأمور موات
... يدعو إليك لياليا ولياليا ... ثم أجزاك وقال لست بآت
... فركبت ناحية أضرّ بمتنها ... كيما أراك فتفرج الكربات
ويروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استحسنها.. إلخ.
أخرجه أيضاً أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى والبيهقي في الدلائل.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولا تعرف له رواية ولا ذكر. أسد الغابة: ٢/١٣٩؛ والإصابة: ١/٤٥٣.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٦٧؛ والإصابة: ١/٤٨١.