وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أَمُوتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ] » .
قال عمران: فقلت: يا رسول الله هذا لك ولأهل بيتك ـ فأهل ذلك أنتم ـ أو للمسلمين كلهم؟ قال: «بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ كُلِّهِمْ» (١) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨/٢٣٩. وقال الهيثمى: فيه أبو حمزة الثمالى وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٤/١٧ وما بين المعكوفين استكمال منهما.