فقال: «أَهْلُ النَّارِ بِأَسْمَائِهِمْ، وَأَسْمَاءِ آبائِهِمْ، وَقَبَائِلِهِمْ لَا يُزَادُ فِيهِمُ وَلَا يُنْقصُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَقَدْ يُسْلَكُ بِأَهْلِ السَّعَادَةَ طَرِيقَ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَال: مِنْهُمْ، بَلْ هُمْ هُمْ، فَتُدْرِكُهُم السَّعَادَةُ، فَتُخْرِجُهُمْ مِنْ طَرِيقِ الشَّقَاءِ، وقَدْ يُسْلَكُ بِأَهْلِ الشَّقاءِ طَرِيقَ السَّعَادَةِ حتَّى يُقَالَ: مِنْهُمْ، بَلْ هُمْ هُمْ، فَيُدْركُهُم الشَّقاءُ فَيُخْرِجُهُم مْنِ طَرِيقِ السَّعَادَةِ» .
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه عبد الرحمن بن أيوب السكونى، روى حديثًا غير هذا، فقال العقيلى فيه: لا يتابع عليه، فضعفه الذهبى من عند نفسه، ولكن فى إسناده بقية وهو متكلم فيه بغير هذا الحديث أيضًا. مجمع الزوائد: ٧/١٨٧.