١٣٣٦١ - حدثنا وكيع، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن الأدرع - قال: كنت أحرس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، فخرج لبعض حاجته، فرآني بيدي، فانطلقنا، فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((عسى أن يكون مرائياً) ) قال: قلت: يارسول الله، يجهر بالقرآن. قال: فرفض يده من يدي، ثم قال: ((إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة) ) . قال: ثم خرج ذات ليلة، وأنا أحسره لبعض حاجته، فأخذ بيدي، فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن. قال: فقلت: عسى أن يكون مرائياً، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((كلا إنه ذو النجاد) ) . قال: فنظرت، فإذا هو عبد الله ذو النجادين (٢) . تفرد به.
(١) ترجمته في أسد الغابة، ٦/٣٣٤.
(٢) مسند أحمد، ٤/٣٣٧.