١١٧٢٤ - أنه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتاه كان زوجه إياها وهى الكندية، وأنه أمره أن يتوضأ فبدأ بفيه فقال: «يا أبا جبير لا تبدأ بفيك فإن الكافر يبدأ بفيه» قال: ثم دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوضوء، فغسل يديه فأنقاهما، ثم توضأ فمضمض فاه واستنشق وغسل وجهه ويده اليمنى إلى المرفق ـ ثلاثاً ـ واليسرى مثل ذلك، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجليه (٢) .
رواه أبو نعيم، من حديث الليث وأبو وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبى جبيرة.
١١٧٢٥ - حدثنا إسماعيل، ثنا داود بن أبى هند، عن الشعبى، قال: حدثنى أبو جبير بن الضحاك ـ قال: فينا نزلت فى بنى سلمة {وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَاب} (٤) قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وليس منا رجل إلا وله إسمان، وكان إذا نودى أحد منهم باسم تلك الأسماء، قالوا:
(١) انظر ترجمته: الإستيعاب: ٣/١٥١٠، الإصابة: ٦/٢٥٢.
(٢) أخرجه ابن حبان انظر: الإحسان: ٣/٣٦٩-٣٧٠ رقم١٠٨٩» ، والبيهقى فى «السنن ١/٤٦-٤٧» .
(٣) انظر ترجمته: الإستيعاب: ٤/١٦١٩، الإصابة: ٧/٣٠.
(٤) سورة الحجرات: آية١١.