١٣٣٨٨ - وعن الأحنف، قال: بينا أنا أطوف بالبيت، لقيني رجل من بني سليم. فقال: ألا أبشرك؟ قال: قلت: بلى، قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قومك بني سعد أدعوهم إلى الإسلام، قال: فقلت: أنت والله ماقال إلا خيراً، ولا أسمع إلا حسناً، فإني رجعت، فأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمقالتك، فقال ((اللهم اغفر للأحنف) ) ، قال: فما أنا لشيء أرجى منها (١) . تفرد به.
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به، قال: ((مررت على موسى -عليه السلام- وهو يصلي في قبره) ) .
(١) مسند أحمد، ٥/٣٧٢؛ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ١٠/٢.
(٢) ترجمته في: أسد الغابة، ١/٧٢؛ والإصابة، ١/٩٩؛ وتهذيب التهذيب، ١/٣٦٣.
(٣) مابين المعكوفين ساقط من النسخة الخطية، ولم يتضح لي مقدار هذا السقط.
(٤) السنن الكبرى للنسائي، ١/٤١٩ رقم١٣٣١.
(٥) السنن الكبرى للنسائي، ١/٤١٩ رقم١٣٢٩.