٩١٤٧ - روى أبو نعيم، وغيره، من طريق هنيد بن القاسم، عن الجعد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مالك، عن أبيه، أنه جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكتب له كتاباً: أن ماعزاً أسلم آخر قومه لأنه لاتجني عليه إلا يده (١) .
٩١٤٨ - إنه بلغه قدوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوفد إليه قبل إسلامه، وكتب له كتاباً: ((بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد رسول الله، لمالك بن أحمر ومن أتبع من المسلمين إماناً لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا المسلمين وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم، وسهم الغارمين، وسهم كذا وكذا، آمنون بأمان الله، وأمان رسوله) ) (٤) .
(١) أخرجه ابن منده وأبو نعيم، أشار إلى ذلك ابن الأثير، ٥/٨.
(٢) ترجم له ابن الأثير، ٥/٨؛ وابن حجر، ٣/٣١٧.
(٣) صحابي سكن الشام أشار إلى ذلك البغوي؛ وقال ابن شاهين أنه عوفي، ترجم له ابن الأثير، ٥/٩؛ وابن حجر، ٣/٣١٨.
(٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين، ل/٦) ، قال الهيثمي، ١/١٩: في إسناده سعيد بن منصور الجذامي ولم أقف على ترجمته.