٥١٧ - وهو الذي قال له: (يا أفلحُ عفّر وجهك في التُّراب) وكان إذا سجد نفخ، ويقال: إنه مولى أمِّ سلمةَ (٢) .
٥١٨ - ذكر أبو نُعيم من طريق يوسف بن خالد، عن أسلم بن بشير، عن عجلٍ أنهُ سمع حبيباً المكي أنهُ سمع أفلحَ مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أخافُ على أمتي ثلاثاً: ضلالةَ الأهواء، واتباع الشهوات، والغفلة بعد المعرفة) (٣) .
(١) له ترجمة في أسد الغابة ١/١٢٧، والإصابة ١/٥٧ وترجم ابن الأثير له ولأفلح مولى أم سلمة، ونقل عن أبي نعيم أنه جعلهما واحدا وأن ابن عبد البر لم يذكر إلا أفلح مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وممن فرق بينهما ابن نصرة..
(٢) الخبر أخرجه الترمذي من حديث أم سلمة رضي الله عنها، وفي رواية عنده عن أم سلمة قال: (غلام لنا يقال له رباح) قال الترمذي: وحديث أم سلمة إسناده ليس بذاك.. ويرجع إليه عند ابن الأثير في ترجمة أفلح مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - وترجمة أفلح مولى أم سلمة. الجامع الصحيح للترمذي ٢/٢٢٠.
(٣) الحديث أخرجه الحكيم في نوادر الأصول، والبغوي وابن قانع، وابن شاهين، وأبو نعيم وابن منده الخمسة في كتب الصحابة عن أفلح وسنده ضعيف. جمع الجوامع ١/٢٥٠.
وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: الحديث مداره على يوسف بن خالد وهو السمتي. وهو: متروك الحديث. أهـ ١/٥٧.
(٤) له ترجمة في أسد الغابة: ١/١٢٨ والإصابة: ١/٥٨.