الدرداء فإن كادت وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تفتك فقد أسلمت فكنت من صالحى المسلمين، وأما أنت يا عمرو بن العاص فقد جاهدتك مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأما أنت يا أم حرام فإنما أنت امرأة، وعقلك عقل امرأة وما أنت وذاك، فقال عبادة بن الصامت: لا جرم لا جلست هذا المجلس أبدًا (١) . تفرد به.
(١) أخرجه أحمد ٥/١٤٧.