عزيز ـ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «مَا اسْمُكَ؟» قال: عزيز. فقال: «بَلْ أَنْتَ عَبْدُالْعَزِيزِ» .
وهو أخو ذى يزن، فدفع إليه حللاً فدفع النبى - صلى الله عليه وسلم - منها حلة لعمر بن الخطاب فقومت بعشرين بعيرًا (١) .
(١) قال ابن حجر: رجال هذا الإسناد مجاهيل، وتقدم فى ترجمة زرعة، وليس فيه مع ذلك دلالة على أن عبد العزيز هو ابن سيف ذى يزن، إذ كان لسيف ولد يقال له: ذو يزن، فأشير إليه بقوله فى هذا الحديث: وهو أخو ذى يزن، ولو كان قال: وهو أخو زرعة لكان أبين، وقال ابن الأثير: أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو موسى. المرجعان السابقان.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٠٦؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين. وقال: عبد العزيز ابن أخى حذيفة، وأخرج ابن منده عن عبد العزيز بن اليمان أخى حذيفة. الإصابة: ٣/١٥٧؛ وقال البخارى: أخو حذيفة بن اليمان العبسى عن حذيفة. التاريخ الكبير: ٦/١٠.
(٣) الخبر أخرجه أحمد من طريق محمد بن عبد الله الدؤلى قال: قال عبد العزيز أخو حذيفة. المسند: ٥/٣٨٨؛ وأخرجه أبو داود من طريق محمد بن عبد الله الدؤلى (أيضًا) عن عبد العزيز ابن أخى حذيفة. سنن أبى داود: ٢/٣٥. وما بين معكوفين زيادة يستلزمها السياق.