وكذا رواه الترمذى والنسائى أيضاً عن محمود بن غيلان، عن أبى أحمد، عن سفيان، عن منصور، عن هلال عن سالم فذكره (١) .
٣٦٠٨ - فى وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم -، ودفنه، والاختلاف فى ذلك، وقول الصديق {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} (٢) . الآية كما بسطناه فى موضعه.
(١) الخبر أخرجه أبو داود من طريقين: هلال بن يساف: كنا مع سالم. وهلال بن يساف، عن خالد بن عرفطة، عن سالم. كتاب الأدب: باب ما جاء فى تشميت العاطس: ٤/٣٠٧؛ وأخرجه الترمذى فى الأدب أيضاً: باب ما جاء كيف تشميت العاطس: ٥/٨٢، وقال: هذا حديث اختلفوا فى روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال بن يساف وسالم رجلاً.
وقد أوضح البخارى هذا الاضطراب فرواه عن منصور من خمسة طرق مختلفة: عن هلال كنا مع سالم ـ عن هلال عن رجل عن سالم ـ عن هلال، عن خالد بن عرفطة، عن سالم ـ عن هلال، عن رجل، عن رجل، عن سالم ـ عن منصور: كنا مع سالم. التاريخ الكبير: ٤/١٠٦. وقال المنذرى تعقيباً على الخبر من طريق خالد بن عرفطة: يشبه أن يكون خالد هذا مجهولاً، فإن أبا حاتم الرازى قال: لا أعرف أحداً يقال له خالد بن عرفطة إلا واحداً: الذى له صحبة. مختصر السنن للمنذرى: ٧/٣٠٧.
ويتضح أيضاً اضطراب السند من روايات النسائى له فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣/٢٥٣.
(٢) الآية ١٤٤ من سورة آل عمران.