وآخى بينه وبين أبي عبيدة، وقد سدد الصوم بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ لم يكن يغز بعد ذلك حينئذ، وكان راسناً شديد النزع، وقد تزوج أم سليم بعد مقتل زوجها، وكان صداقها إسلامه، كما قال الطبراني: ثنا الديري، ثنا عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس -أن أبا طلحة خطب أم سليم، فقالت: إني فيك لراغبة، ولكنك كافر، وأنا مسلمة، فإن أسلمت فهو مهري، فأسلم وتزوجها (٢) .
١٢٦٦٩- وروى الطبراني، من طريق سفيان، عن عباد بن منصور، عن أنس، قال: اتخذ أبو طلحة مسجداً، فدعاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بي، وبأبي طلحة، وأم سليم خلفنا (٤) .
(١) مسند أحمد، ٣/٢٠٣.
(٢) المعجم الكبير للطبراني، ٥/٩٠ رقم٤٦٧٦، ٢٥/١٠٥ رقم٢٧٣.
(٣) المعجم الكبير للطبراني، ٥/٩١.
(٤) المعجم الكبير للطبراني، ٥/٩١.