يفضحوكم. فقال قائلهم -وهو أبو أمامة-: سل يامحمد لربك ماشئت، ثم سل لنفسك ولأصحابك ماشئت، ثم أخبرنا مالنا من الثواب على الله وعليكم إذا فعلنا ذلك؟ فقال: ((أسألكم لربي -عز وجل- أن تعبدوه ولاتشركوا به شيئاً، وأسألكم لنفسي ولأصحابي أن تؤونا وتنصرونا وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم) (قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: ((فلكم الجنة) ) وقالوا ولك ذلك (١) .
(١) مسند أحمد، ٤/١١٩؛ وفضائل الصحابة لأحمد بن حنبل، ٢/٩٢٢.