((إنه ليس بقتلكم المشركين، ولكن قتل بعضهم بعضاً) ) قالوا: ومعنا عقولنا يومئذ؟! قال: ((إنه لتنزع عقول أهل ذلك الزمان، ويخلف له هباء من الناس، يحسب أكثرهم أنهم على شيء، وليسوا على شيء) ) (١) .
قال عفان -في حديثه-: قال أبو موسى: والذي نفسي بيده ماأجد لي ولكم/ منها مخرجاً إن أدركني وإياكم؛ إلا نخرج منها كما دخلنا فيها، لم نصب منها دماً ولا مالاً)) .
(١) مسند أحمد، ٤/٣٩١.