تفرد بهذه النسخة يزيد بن ربيعة وقد تكلموا فيه، ومن الحفاظ من قالَ: هو متروك، وفي بعضها نكارة شديدةٌ ولبعضها شواهدٌ (٢) .
مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (لا يحل لأمرىءٍ من المسلمين
١٣٧٦ - حدثنا عبد الجبار بن محمد يعني الخطَّاب، حدثنا بقية، عن حبيب ابن صالح، عن يزيد بن شريح فذكر معناه بإسناده (٥) . رواه أبو داود عن محمد بن عيسى (٦) ، والترمذي (٧) عن علي بن حجر، كلاهما عن إسماعيل بن عياش بهِ. ورواه ابن ماجه عن محمد بن مصفى عن بقية
(١) المعجم الكبير للطبراني ٢/٩٨ ومجمع الزوائد ٤/٢٦١.
(٢) تكرر هنا في المخطوطة: (ربيعة بن يزيد) وقد سبق تصويب اسمه عند بداية هذه الأخبار وأشير إلى تضعيف الأئمة له ولأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة (١٣٦٠، ١٣٦٣) .
(٣) هو الذي يحبس بوله، النهاية: ١/٤١٨.
(٤) المسند: ٥/٢٨٠ من حديث ثوبان.
(٥) الموضع السابق من المسند.
(٦) سنن أبي داود: الطهارة: أيصلي الرجل وهو حاقن: ١/٢٢.
(٧) سنن الترمذي: الصلاة: كراهية أن يخص الإمام نفسه بالدعاء: ٢/١٨٩.