كانت تنسج، قال: ففقدت عنزاً من غنمها وصيصيتها، فقالت: يارب، إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه، وإني قد فقدت عنزاً من غنمي وصيصيتي، وإني أنشدك عنزي وصيصيتي، / قال: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر شدة مناشدتها لربها -تبارك وتعالى-، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((فأصبحت عنزها ومثلها، وصيصيتها ومثلها وهاتيك) ) فسألها إن شئت. قال: قلت: بل أصدقك (١) . تفرد به.
(١) مسند أحمد، ٥/٦٧.