رافع بنُ خديجٍ. قال: (كُنا نُصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة العصر، ثم ننحرُ الجزور، فتقسمُ عشر قسمٍ، ثم تُطبخُ فنأكلُ لحماً نضجاً قبل أن تغيب الشمسُ) .
٢٩٨٥ - قال: (و [كنا] نصلي المغرب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينصرفُ أحدنا وإنه لينظُرُ إلى مواقع نبلهِ) (١) .
٢٩٨٧ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أيوبُ بن عُتبة (٣) ، / حدثنا عطاء: أبو النجاشي، حدثنا رافع بن خديج. قال: (لقيني (٤) عمي ظُهير بن رافع، فقال: يا ابن أخي، قد نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمرٍ كان بنا رافقاً. قال: قلتُ: ما هُوَ يا عمُّ؟ قال: نهانا أن تُكرى محاقلنا - يعني أرضنا التي بصرار (٥) - قال: [قلت] : يا عم طاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحقُّ. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. بم تُكرُها؟ (٦) قال: بالجداول
(١) من حديث رافع بن خديج في المسند: ٤/١٤١.
(٢) الخبر أخرجوه في الصلاة مختصراً: البخاري: باب وقت المغرب: ٢/٤٠؛ ومسلم في الباب: ٢/٢٨١؛ وابن ماجه: ١/٢٢٤.
(٣) في المخطوطة: (هاشم بن الضب حدثنا أيوب عن عتبة) والتصويب من المرجع.
(٤) في المخطوطة: (حدثني) وما أثبتناه من المسند.
(٥) صرار: بالصاد المهملة المكسورة، موضع على ثلاثة أميال من المدينة من طريق العراق. النهاية: ٢/٢٥٩.
(٦) في المسند: (ثم) وما في المخطوطة الصواب.