٣٤٥٠ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبى ذئب، عن يزيد بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت. قال: «قرأتُ علَى النبى - صلى الله عليه وسلم - النَّجمَ فلم يسجد» (١) .
٣٤٥١ - حدثنا وكيع، ويزيد، قالا: أنبأنا ابن أبى ذئب، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن يزيد بن ثابت. قال: «قرأتُ على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - {والنَّجمَ} فلم يَسْجُدْ فيها» ، قال يَزيد: «قرأتُ عندَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» (٢) .
٣٤٥٢ - قال الطبرانى: حدثنا حفص بن عمر الرقى، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا زهير بن محمد، حدثنا شريك بن عبد الله بن أبى نمر،
(١) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٨٣، وقد تكرر سند الحديث مرتين فى الأصل المخطوط فحذفناه حتى لا يعكر صفو السياق.
(٢) من حديث زيد بن ثابت فى المسند: ٥/١٨٦.
(٣) الخبر أخرجه البخارى من حديث آدم بن أبى إياس، عن ابن أبى ذئب، ومن حديث إسماعيل بن جعفر فى سجود القرآن: باب من قرأ السجدة ولم يسجد: ٢/٥٥٤.
وأخرجه أبو داود من حديث وكيع، عن ابن أبى ذئب فى الصلاة: باب من لم يَر السجود فى المفصل: ٢/٥٨؛ ومن هذا الطريق أخرجه الترمذى: باب ما جاء من لم يسجد فيه: ٢/٤٦٦؛ ومن حديث إسماعيل بن جعفر؛ أخرجه مسلم فى: سجود التلاوة: ٢/٢٢١؛ والنسائى فى: ترك السجود فى النجم: ٢/١٢٤.
وقال الترمذى: حديث زيد بن ثابت حديث حسن صحيح. وساق بعده أهم مذاهب العلماء فى وجوب السجود ومن ترخص فى ذلك.