فهرس الكتاب

الصفحة 2847 من 10966

٣٦٤٢ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق. قال: حدثنى محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهرى، عن السائب بن يزيد ابن أخت نمر. قال: «لم يكن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلَاّ مؤذن واحد فى الصلوات كلها، فى الجمعة، وغيرها: يؤذن ويقييم. قال: كان بلالٌ يؤذن إذا جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر يوم الجمعة، ويقيم إذا نزل، ولأبى بكر، وعمر ـ رضى الله عنهما ـ حتى كان عثمان» (١) .

٣٦٤٣ - رواه البخارى والأربعة من حديث الزهرى، وعندهم: وزاد عثمان النداء الثالث على الزوراء (٢) .


(١) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٣/٤٤٩.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى كتاب الجمعة: باب الأذان يوم الجمعة: ٢/٣٩٣؛ وأخرج أطرافه فى: باب المؤذن الواحد يوم الجمعة: ٢/٣٩٥؛ باب الجلوس على المنبر عند التأذين، باب التأذين عند الخطبة: ٢/٣٩٦.
وأخرجه أبو داود من طرق كلها عن ابن شهاب، عنه فى الصلاة: باب النداء يوم الجمعة: ١/٢٥٨؛ والترمذى فى الصلاة: ما جاء فى أذان الجمعة: ٢/٣٩٢؛ والنسائى فى كتاب الجمعة: باب الأذان للجمعة؛ ٣/٨٢؛ وابن ماجه فى الصلاة: باب ما جاء فى الأذان يوم الجمعة: ١/٣٥٩؛ والزوراء: دار فى السوق يقال لها الزوراء، وقال البخارى: الزوراء موضع السوق بالمدينة.
والمقصود بالنداء الثالث النداء الأول، سماه ثالثاً لأنه زيد على النداءين وإن كان هو الأول فى الوقوع. لأنه يبدأ به قبل خروج الإمام. يراجع فتح البارى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت