فهرس الكتاب

الصفحة 3019 من 10966

ما بين لَابَتَىْ المدينة أن يُقْطع عِضَاهُهَا (١) ، أوْ أَنْ يُقتل صَيْدُها، وقال: المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يخرج منها أحد رغبةً عنها إلا أبدل فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها (٢) وجهدها إلا كنت له شهيدًا، أو شفيعًا يوم القيامة» (٣) .


(١) العضاه: شجر أم غيلان، وكل شجر عظيم له شوك الواحدة عضة بالتاء وقيل واحدتها عضاهة. النهاية: ٣/١٠٤.
(٢) اللأواء: الشدة وضيق المعيشة. النهاية: ٤/٤٣.
(٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨١.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت