٤٧٩٧- رَواهُ التّرمذيّ، عن بُنْدَار، عن ابن أبي عَدِيٍّ، عن إِسْماعيل بن مُسْلم، عن الحَسن، عن سَمُرة. قال: "أَمَرَنا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كنَّا ثَلاثَةً أَنْ يَتَقَدّم أحدُنا"، ثمّ قالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ، وإِسْماعيل تكلَّموا فيه من قِبل حِفظِهِ (١) .
٤٧٩٨- رَواهُ أبو داود، عن بُنْدَار، عنِ قُرَيش، عن أَشْعث بن عَبْد الملك، عن الحَسن، عن سَمُرَة. قال: "نهَى رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُقدَّ السَّيْرُ بَيْن أصبعَيْن " (٣) .
٤٧٩٩- رَواهُ ابنُ ماجَه، عن بُنْدار، عن رَوْح بن عُبَادة، عن أَشْعث، عن الحَسن، عن سَمُرَة. قال: قالَ رَسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ صَلّى الصُّبْحَ فَهُوَ في ذِمَّةِ الله " (٤) .
(١) الخبر أخرجه الترمذي في الصلاة: باب ما جاء في الرجل يصلّى مع الرجلين: ١/٤٥٢.
(٢) هكذا في المخطوطة وكأنه قد سقط الخبر التاسع.
(٣) الخبر أخرجه أبر داود في الجهاد: باب في النهي أن يقد السير بين أصبعين: ٣/٣١.
(٤) الخبر أخرجه ابن ماجه في الفتن: باب المسلمون في ذمة الله عز وجل: ٢/١٣٠١، وفي الزوائد: إسناده صحيح إن كان الحسن سمع من سمرة، وأشعث هو ابن عبد الملك.