٤٨٩١ - حدثنا الوليد بن القاسم، وأسود بن عامر، قالا: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته، عن أبيها سويد بن حنظلة. قال: خرجنا نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكره (١) .
فإنه قدم مكة: فتصدى له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ودعاه إلى الإسلام فقال: إن معى مجلة لقمان، فقرأ عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القرآن، فلم يقرب ولم يبعد، فلما قدم المدينة قتلته الخزرج، فيقول أهله: إنه قد مات مسلمًا (٤) .
وله شعر فيه حكمة جيدة بفصاحة لفظ حلو، وروى قصته بطولها محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر، عن قتادة، عن أشياخ من قومه
(١) المصدر السابق.
(٢) أخرجه أبو داود (باب المعاريض فى اليمين) : سنن أبى داود: ٣/ ٢٢٤؛ وابن ماجه فى (كتاب الكفارات) : سنن ابن ماجه: ١/ ٦٨٥.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/ ٤٨٩، والاستكمال منه؛ وفى الإصابة: ٢/ ٩٩؛ والاستيعاب: ٢/ ١١٢.
(٤) تاريخ الطبرى: ٢/ ٣٥١. والسيرة لابن هشام مع الروض الأنف: ٣/ ١٦٩.