فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقتلوه» ، قالوا: طيف نرضى بأيمانهم، وهم مشركون؟ قال: فواده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده، فركضتنى بكرة منها:
وعند البخارى: ورافع بن خديج، بالحديث يأتى رواه البخارى عن عبد الله ابن يوسف (٤) ، وإسماعيل بن أبى أويس عن مالك (٥) .
ومسلم، وأبو داود، والنسائى وابن ماجه من حديث بشر بن عمر عن مالك عن ابى ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، عن سهل ابن أبى حثمة أنه أخبره هو ورجال من كبراء قومه: أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجوا إلى خيبر، فذكره، وقال بشر بن عمر عن مالك عن أبى ليلى، عن سهل، عن رجال من كبراء قومه (٦) كروايه البخارى.
(١) من حديث سهل بن أبى حثمة فى المسند: ٤/ ٢.
(٢) مسلم بشرح النووى أخرجه في القسامة: ٤/ ٢٢٨؛ وأخرجه النسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٤/ ٩١.
(٣) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في الصلح: الصحيح بشرح الفتح: ٥/ ٣٠٥، وفى
الجزية والموادعة: ٦/ ٢٧٥، وفى الأدب: ١٠/ ٥٣٥؛ ومسلم في القسامة: مسلم
بشرح النووى: ٤/ ٢٥٣ - ٢٣٠؛ وأبو داود في الديات: سنن أبى داود: ٤/ ١٠٧؛
والترمذى في الباب: صحيح الترمذى: ٤/ ٣٠؛ والنسائى في الكبرى كما فى تحفة الأشراف:
٤/ ٩١.
(٤) في الأصول: «يونس» ، وما أثبتناه من المراجع.
(٥) الصحيح بشرح الفتح: ١٣/ ١٨٤.
(٦) أخرجه مسلم في القسامة: ٤/ ٢٣٠؛ وأبو داود في الديات: ٤/ ١٧٧؛ والنسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٤/ ٩١؛ وابن ماجة في الديات أيضًا، سنن ابن ماجه: ٢/ ٨٩٢.