قال: «قَدْ جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبيلاً البِكْرُ بِالبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ، وَنَفْىُ سَنَةٍ، والثَّيْبُ بِالثَّيْبِ جَلْدُ مِائةٍ ثمَّ الرَّجمُ» .
قال الحسن: فلا أدرى أَمِنَ الحديث هو أم لا؟ قال: «فَإِنْ شَهِدُوا أَنَّهُما وُجدا فى لَحافٍ لا يَشْهَدُونَ عَلَى جِمَاعٍ خَالَطَهَا (١) به جَلدُ مِائَةٍ وَجُزَّتْ رُءُوسُهُما (٢) .
(١) الخلاط: الجماع من المخالطة. النهاية: ١/٣١٢.
(٢) من أخبار عبادة بن الصامت فى المسند: ٥/٣٢٧، وما بين معكوفين استكمال منه.
(٣) سيرد من هذا الجزء ص ٥٣٩، وهو فى المسند: ٥/٣١٧.