فهرس الكتاب

الصفحة 4662 من 10966

رأيت محمدًا ساجدًا أن أطأ على رقبته، فخرجت حتى دخلت عليه، فأخبرته بقول أبى جهل، فخرج غضبان حتى جاء المسجد، فجعل أن يدخل من الباب فاقتحم الحائط، فقلت: هذا يوم شر، فاتزرت ثم اتبعته، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقرأ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} (١) فلما بلغ شأن أبى جهل: {كَلَاّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} ، قال إنسان لأبى جهل: يا ابا الحكم هذا محمد، فقال أبو جهل: ألا ترون ما أرى؟ والله لقد سد أسدٌ أفق (٢) السماء على، فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخر السورة سجد (٣) .

(حديث آخر عنه عن أبيه)


(١) سورة العلق.
(٢) فى المرجع: «والله لقد سد أفق السماء على» .
(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه إسحاق بن أبى فروة، وهو متروك. مجمع الزوائد: ٨/٢٢٧.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت