وفى بعض الروايات ـ فيما ذكره ابن إسحاق ـ أن أهل خيبر جمعوا له من بينهم مالا ليرشوه به، فقال: والله لقد جئتكم من عند أحب الخلق إِلَىَّ ولأنتم أبغض إِلَىَّ من أعدائكم من القردة والخنازير، وما يرضنى حبى إياه، وبغضى إياكم على أن لا أعدل بينكم، فقالوا: على هذا قامت السماوات والأرض (٣) .
٦٣١٨ - قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، [حدثنا] الحجاج، [عن الحكم] ، عن مقسم (٤) ، عن ابن عباس، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن رواحة فى سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة،
(١) لفظ أبى داود: أخبرت عن ابن شهاب.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى البيوع (باب فى الخرص) : سنن أبى داود: ٣/٢٦٣. وألحقه ابن كثير بخطه فى كتاب استاذه تحفة الأشراف. قال الحافظ ابن حجر: نقلته من خط الحافظ ابن كثير فليحرر. تحفة الأشراف والنكت والظراف: ١٢/٥٩.
(٣) سيرة ابن هشام مع الروض الآنف: ٤/٥٠ باختصار؛ وأخرج ابن أبى شيبة نحوه عن يحيى بن سعيد، المصنف: ٦/٥٥٠.
(٤) مقسم بن بجرة، ويقال ابن نجدة: أبو القاسم، ويقال: أبو العباس مولى عبد الله ابن الحارث بن نوفل، ويقال مولى ابن عباس للزومة له. روى عن ابن عباس وعنه الحكم بن عتبة. تهذيب التهذيب: ١٠/٢٨٨.