بِصَاحِبِ الْبَقَر إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّى حَقَّها، فَتَمْشِى عَلَيْهِ بِقاع تَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا [لَيْسَ فيها جَمَّاءُ وَلَا مكسورة القرن] (١) ، وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْغَنَمِ إِذَا لَمْ يَؤُدِّ حَقَّهَا، فَتَمْشِى عَلَيْهِ بِقَاعٍ، فَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وتَطَؤُهُ بِأَظْلافِهَا لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ ولَا مَكسُورةُ الْقَرْنِ، وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْكَنْزِ فَيُمَثَّلُ لَهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ، فَلَا يَجِدُ شَيْئًا فَيُدخِلُ يَدَهُ فِى فِيهِ» (٢) .
(١) جملة: «وتنطحة بقرونها» ، سقطت من الهيثمى، وما بين معكوفين استكمال منه.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى بطوله، وروى البزار طرفًا منه، ورجاله موثقون. مجمع الزوائد: ٣/٦٥. وقال البزار: لا نعلمه عن ابن الزبير إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار: ١/٤١٧.