٦٤٠١ - وروى أيضًا من طريق موسى بن عبيدة، عن مصعب ابن عبد الله بن الزبير. قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفر من أصحابه، وقد عرض لهم شىء أضحكهم. فقال: «أَتَضْحَكون وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَيْدِيَكُم» (١) .
فنزلت هذه الآية: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} (٢) .
٦٤٠٢ - من رواية مصعب، عن عبد الله بن الزبير. قال: أفطر رسول/ الله - صلى الله عليه وسلم - عند سعد بن معاذ، فقال: «أَفْطَرَ عِنْدَكُم الصَّائِمُونَ [وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عَليكُم الملائكة] » .
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف، وزاد فى موطن آخر: «فما رؤى أحد منهم ضاحكاً حتى مات» : مجمع الزوائد: ٧/٤٦، ١٠/٣٠٧ والآية٤٩ سورة الحجر.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصوم (باب فى ثواب من فطر صائمًا) وفى الزوائد: فى إسناده مصعب بن ثابت عن عبد الله بن الزبير ضعيف، وما بين معكوفين استكمال منه. سنن ابن ماجه: ١/٥٥٦.
(٣) يرجع إليه فى ترجمته عن ابن عباس: ذلك أنه رأى ابن الزبير يشير بكفيه حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه، فانطلقت إلى ابن عباس. وفيه يقول ابن عباس: إذا أحببت أن تنظر إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاقتد بصلاة عبد الله بن الزبير. أخرجه أبو داود فى الصلاة (باب افتتاح الصلاة) : سنن أبى داود: ١/١٩٧.