فهرس الكتاب

الصفحة 5204 من 10966

إذا سافر قال: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِى سَفَرِنَا، وَاخْلُفْنَا فِى أَهْلِنَا، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ، وَسُوءَ المَنْظَرِ فِى الأَهْلِ والْمَالِ» .

قال وسئل عاصم عن الحور بعد الكور قال: حار بعد ما كان (١) .


(١) من حديث عبد الله بن سرجس فى المسند: ٥/٨٢.
والخبر أخرجه مسلم والترمذى والنسائى وابن ماجه من حديث عاصم الأحول عنه: مسلم فى الحج (باب استحباب الذكر إذا ركب دابته لسفر) : مسلم بشرح النووى: ٣/٤٩١؛ وأخرجه الترمذى فى الدعوات (باب ما يقول إذا خرج مسافرًا) : صحيح الترمذى: ٥/٤٩٧؛ وأخرجه النسائى فى الاستعاذة (باب الاستعاذة من الحور بعد الكور) وفى (الاستعاذة من دعوة المظلوم) : المجتبى: ٨/٢٣٩، ٢٤٠؛ وابن ماجه فى الدعاء (باب ما يدعو به الرجل إذا سافر) : سنن ابن ماجه: ٢/١٢٧٩.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت