٦٧١٩ - قال رجل للنبى - صلى الله عليه وسلم -: [يا رسول الله] والله إنى لأحبك. [قال: «انظر مَاذَا تقُولُ؟» قال: والله إنى لأحبك. قال: «انظر مَاذَا تقُولُ؟» قال: والله إنى لأحبك. ثلاث مرات. فقال: «إنْ كُنْتَ تُحِبُّنِى] فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تَجْفَافًا (١) ، [فَإِنَّ] الْفَقْرَ [أَسْرَع] إِلَى مَنْ يُحِبُّنى مِنَ السَّيْلِ إِلَى مُنْتَهَاهُ» .
رواه الترمذى فى الزهد عن محمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان الثقفى البصرى، عن روح بن أسلم، عن شداد بن سعيدٍ: أبى طلحة الراسبى، عن جابر بن عمرو، عنه به.
ورواه أبو يعلى عن نصر بن على، عن أبيه، وعن القواريرى، عن يوسف بن يزيد كلاهما عن شداد بن سعدٍ به (٣) .
(١) التَّجفاف، والتِّجْفاف: الذى يوضع على الخيل من حديد أو غيره فى الحرب ذهبوا فيه إلى معنى الصلاة والجفوف. اللسان: ١/٦٤٢.
(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى الزهد (باب ما جاء فى فضل الفقر) : صحيح الترمذى: ٤/٥٧٦. وما بين معكوفات استكمال منه.
(٣) الخبر أخرجه أيضًا الطبرانى والبيهقى فى شعب الإيمان من حديث عبد الله بن مغفل. جمع الجوامع: ١/٣٠٤٢.