قُتِلُوا فِى سَبِيلِ اللهِ، وَهُمْ لآِبَائِهِمْ عَاصُونَ، مَنَعَهُمْ مِنْ دُخُول الْجَنَّةِ مَعْصِيَتُهُم لآِبَائِهِمْ، وَمَنَعَهُمْ مِنْ دُخُول النَّارِ قَتْلُهُمْ فِى سَبِيلِ اللهِ» (١) .
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٧/٢٣؛ وقال ابن حجر: أخرجه ابن شاهين وابن مردويه أيضًا من وجه آخر عن أبى معشر، والاضطراب فيه عن أبى معشر، ثم ذكر روايات أخرى للخبر، واختلفوا فى تسمية ابنه: عمرو، أم عمر. الإصابة.