فقال: «تَعَاهَدُوا النَّاسَ بِالْمُذَاكَرَةِ. وَأَتْبعُوا الْمَوْعِظَةَ [الْمَوْعِظَةَ] فَإِنَّهُ أَقْوَى لِلْعَامِلِينَ عَلَى الْعَمَلِ بِمَا يُحِبُّ اللهُ وَلَا تَخَافُوا فِى اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِى إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» (١) .
(١) المراجع السابقة. وما بين معكوفين استكمال من أسد الغابة. وقال السيوطى: أخرجه أبو نعيم والديلمى عن عبيد بن صخر بن لوذان. جمع الجوامع: ٢/١٠٧٣.