ولقد رأيتنى، وأنا سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا.
وإنى التقطت بردة فشققتها بينى وبين سعد فاتزر بنصفها واتزرت بنصفها، فما أصبح منا أحد اليوم إلا أصبح أمير مصر من الأمصار، وإنى أعوذ بالله أن أكون فى نفسى عظيماً، وعند الله صغيراً، وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت حتى تكون عاقبتها ملكاً، وستبلون، أو ستخبرن الأمراء بعدنا» (١)
ورواه الترمذى فى صفة جهنم عن عبد بن حميد عن حسين بن على عن فضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن الحسن. قال: قال عتبة بن غزوان، فذكره بطوله إلى آخره.
وقال فى آخره. قال عمرو: اذكروا النار، فإن قعرها بعيد، وحرها شديد، ومقامعها حديد. ثم قال: لا تعرف للحسن سماعاً من عتبة إنما ولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافه عمر.
ورواه الترمذى أيضاً فى الشمائل عن بندار، عن صفوان بن عيسى، عن أبى نعامة العدوى، عن خالد بن عمير وشويس (٢) :
(١) من حديث عتبة بن غزوان فى المسند: ٤/١٧٤.
(٢) غير واضحة بالمخطوطة وهو: شويش بن حياش- أو جياش- أبو الرقاد البصرى، روى عن عتبة ابن غزوان وعنه أبو نعامة العدوى، تهذيب التهذيب.