فقال: «إن شئت أخرت ذلك، فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت» . قال: بل ادع الله لى، فأمره أن يتوضأ ويصلى ركعتين، وأن يدعو بهذا الدعاء: «اللهم إنى أسألك، وأتوجه إليك بنبيك محمد نبى الرحمة، يا محمد إنى أتوجه بك إلى ربى فى حاجتى هذه فتقضى وتشفعنى فيه، وتشفعه فى» .
ورواه النسائى من طريق معاذ بن هشام عن أبيه، عن أبى جعفر، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، عن عنه عمارة بن حنيف.
(١) من حديث عثمان بن حنيف فى المسند: ٤/١٣٨.
(٢) هذه هى العبارة التى قمنا بحذفها من ص ٣٨ لورودها فى غير مكانها، وقد سقطت من مكانها المناسب وهو حديث عثمان بن حنيف: ووضعناها بين معكوفين لتمييز.
والخبر أخرجه الترمذى فى الدعوات (باب ١١٩) : صحيح الترمذى: ٥/٥٦٩.
وأخرجه النسائى من طرقه فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٧/٢٣٦؛ وأخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب ما جاء فى صلاة الحاجة) وقال أبو إسحاق: هذا حديث صحيح، سنن ابنماجه: ١/٤٤١.