رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا يحشروا. ولا يعشروا (١) ، ولا يجبوا (٢) ولا يستعمل عليهم غيرهم.
قال: فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «إَنَّ لَكُمْ أَلَاّ تُحْشَرُوا، وَلَا تُعْشَرُوا، وَلَا يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ غَيْرُكُمْ» .
وقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: «لَا خَيْرَ فِى دَينٍ لَا رُكُوعَ فِيهِ» . فقال عثمان ابن أبى العاص: يا رسول الله علمنى القرآن، واجعلنى إمام قومى (٣) .
عن عثمان بن أبى العاص: أن [من] آخر ما عهد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اتخذ مؤذناً لا يأخذ على أذانه أجراً.
(١) لا يعشروا ولا يحشروا: أى يندبون إلى المغازى، ولا تضرب عليهم البيوت وقبل لا يحشروا إلى عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم، بل يأخذها فى أماكنها، النهاية: ١/٢٢٩.
(٢) لايجبوا: أصل التجبية أن يقوم الإنسان قيام الركع، وقيل: هو أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم، وقيل: هو السجود، والمراد بقولهم: لا يجبوا أنهم لا يصلون. ولفظ الحديث يدل على الركوع. النهاية: ١/١٤٣.
(٣) من حديث عثمان بن أبى العاص فى المسند: ٤/٢١٨.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الخراج والامارة والفىء (باب ما جاء فى خبر الطائف) : سنن أبى داود: ٣/١٦٣؛ قال المنذرى: وقد قيل أن الحسن البصرى لم يسمع من عثمان بن أبى العاص. مختصر السنن: ٤/٢٤٤.