الكتاب: جامع المسانيد والسُّنَن الهادي لأقوم سَنَن
المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت ٧٧٤هـ)
المحقق: د عبد الملك بن عبد الله الدهيش
الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان، طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة
الطبعة: الثانية، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
عدد الأجزاء: ١٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٧٣٨٦ - قال أبو داود فى كتاب الخراج: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أشعث بن شعبة، حدثنا أرطاة بن المنذر، سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوض يحدث عن العرباض السلمى: أنه قال: نزلنا خيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعه من معه من أصحابه، وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا، فأقبل إلى النبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا، وتأكلوا ثمرنا، وتضربوا نساءنا؟.
فغضب النبى - صلى الله عليه وسلم -، وقال: «يَا ابْنَ عَوْفٍ ارْكَبْ فَرَسَكَ، ثَمّ نَادِ أَلا إِنَّ الْجَنَّةَ لا تَحِلُّ إلَاّ لِمُؤْمِنِ، وَأَنَّ اجْتَمِعُوا لِلصَّلَاةِ» . قال: فاجتمعوا ثم صلى بهم النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قام فقال: