الولد للفراش، وللعاهر الحجر، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْر أَبِيِهِ، أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةَ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ، والنَّاسِ أَجَمَعِينَ» .
قال غفان: وزاد فيه همام بهذا الإسناد، ولم يذكر عبد الرحمن ابن غنم: وإنى لتحت جران (١) راحلته، وزاد فيه: «لا تقبل منه عدل ولا صرف» .
وقال: لم يروه عن شهر سوى مطر الوراق، وليث بن أبى سليم، ولا يعلم ابن خارجة طريقا غيره، ولم يرو سوى هذا الحديث. كذا قال (٤)
(١) الجران: باطن العنق، النهاية: ١/١٥٨.
(٢) من حديث عمرو بن خارجة فى المسند: ٤/١٨٦.
(٣) الخبر أخرجوه فى الوصايا: الترمذى (باب م اجاء لا وصية لوارث) : جامع الترمذى: ٤/٤٣٤؛ وقد تقدم تخريج النسائى وابن ماجه للخبر.
(٤) الخبر رواه الطبرانى من طريق أبى عوانة عن قتادة عن شهر عن عبد الرحمن عن عمرو، المعجم الكبير للطبرانى: ١٧/٣٣؛ وأخرجه الدارقطنى عن سعيد عن قتادة عن شهر وقال فى المغنى: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى فى مسانيدهم والطبرانى فى معجمه وقال البزار ... ونقل قوله سنن الدراقطنى مع المغغنى: ٤/١٥٣.
(٥) هذا تعقيب من المصنف على قول البزار: لا يعلم لعمرو بن خارجة.. الخ.