إلى الْحِجَازِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إلَى جُحْرِهَا، وَلَيَعْقِلَنَّ (٢) الدِّينُ مِنَ الْحِجَازِ مَعْقِلَ الأُرْوِيَّةِ (٣) مِن رَأْسِ الْجَبَلِ. إنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفِسَدَ النَّاس مِنْ بَعْدِى مِنِ سُنَّتِى» . ثم قال: هذا حديث حسن [صحيح] (٤) .
(١) يأرز: ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. النهاية: ١/٢٤.
(٢) ليعلقن الدين من الحجاز: أى ليتحصن ويعتصم ويلتجئ كما يلتجىء الوعل إلى رأس الجبل.
(٣) الأروية: وجمع الكثرة منها أروى، وتجمع على أراوى وهى الأيائل وقيل: غنم الجبل. النهاية: ١/٢٨.
(٤) الخبر أخرجه الترمذى فى الإيمان (باب ما جاء أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا) : جامع الترمذى: ٥/١٨، وما بين المعكوفين استكمال منه.