وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ» ، قال: وما الكبائر؟ قال: «أَعْظَمُهَا الإشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْسِّحْرُ، وَاسْتِحْلالُ الْبَيْتِ الْحَرَمِ، مَنْ لَقِىَ اللهَ، وَهُوَ بَرِىءٌ مِنْهُنَّ كَانَ مَعِى فى جَنَّةٍ مَصَارِعُهَا مِنْ ذَهَبٍ» (١) .
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير مع اختلاف فى بعض لفظه، المعجم الكبير: ٧/٤٧؛ وقال الهيثمى: رجاله موثوقون، مجمع الزوائد: ١/٤٨.