«خِيَارُكُمْ وَخِيَارُ أَئِمَّتِكُم الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ، وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ، وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُكُم وَشِرَرُ أَئِمَّتِكُمْ الَّذِينَ تُبْغَضُونَهُمْ وَيُبْغَضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» .
قالوا: يا رسول الله أفلا نقاتلهم؟ قال: « [لَا] مَا صَلُّوا لَكُمْ الْخَمْسَ، إِلَاّ وَمَنْ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِى شَيْئًا [من] مَعَاصِى الله فَلْيَكْرَهْ مَا أَتَى، وَلَا تَنْزِعُوا/ يَدًا مِنْ طَاعَتِهِ» (١) .
(١) من حديث عوف بن مالك الأشجعى الأنصارى فى المسند: ٥/٢٨، وما بين المعكوفات استكمال منه.