٨٨٩٧ - حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان، حدثنا عباد بن عباد، عن شعبة، عن مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن التوءم، عن قيس بن عاصم، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله (١) . تفرد به.
٨٨٩٨ - عن قيس بن عاصم، قال أبو يعلى: حدثنا عبد الله بن مطيع، حدثنا هشيم، عن زياد بن أبي زياد، عن الحسن بن أبي الحسن، عن قيس بن عاصم. قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما دنوت منه سمعته يقول: ((هذا سيد أهل الوبر) ) .
فسلمت، ثم جلست، فقلت: يارسول الله المال الذي لايكون عليَّ فيه تبعة من ضيف ضافني أو عيال إن كثروا؟ فقال: ((نعم المال الأربعون من الإبل، والأكثر ستون، وويل لأصحاب المائتين إلا من أعطى في رسلها ونجدتها فأفقر ظهرها، وأطرق فحلها، ونحر سمينها، فأطعم القانع والمعتر) ) .
فقلت: يارسول الله ماأكرم هذه الأخلاق وأحسنها. إنه لايحل بالوادي الذي أنا فيه من كثرة إبلي. قال: ((فكيف تصنع بالمنيحة؟) ) قلت: إني لأمنح في كل عام مائة. قال: ((فكيف تصنع بالعادية؟) ) قلت: تغدوا الإبل ويغدوا الناس، فمن [شاء] أخذ برأس بعير فذهب [به] . قال: ((فكيف تصنع بالأفقار؟) ) قلت: إني لأفقر البكر الضرع
(١) المصدر السابق.