يدعو إلى بيعة ابن الزبير، ثم دعا إلى نفسه فجاء مروان بمرج راهط فقتل الضحاك واستوثق أمر الشام لمروان، وكذلك مصر فتزوج بأم خالد ابن يزيد بن معاوية ليضع من قدر خالد فدخل عليه يوماً فقال له: يا ابن الرطبة الاست، فقال له خالد: إنك مؤتمن خائن ودخل على أمه فقال لها ماقال له، فلما دخل عليها مروان قامت إليه بجواريها فغمته بشء فقتلته، فقام بالأمر بعده ولده عبد الملك كما بسطنا ذلك في التاريخ، وكانت مدة ولاية مروان تسعة اشهر وكان هلاكه في سنة خمس وستين وله من العمر نحو السبعين وقيل إنه جاوز الثمانين.
له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث صلح الحديبية، كما سيأتي في مسند المسور بن مخرمة، والصحيح أنهما روياه عن الصحابة إذ لم يباشراه وله غير مرسلات أيضاً.
(١) أسد الغابة، ٥/١٤٥.